أمور يجب عليك معرفتها

أمور يجب عليك معرفتها أمور يجب عليك معرفتها

جودة الحياة بعد زراعة نخاع العظام

لقد ظهرت تقنية زراعة نخاع العظم (BMT) كخيار علاجي جيد لمجموعة متنوعة من الأمراض المرتبطة بالدم، مثل: اللوكيميا، والأورام اللمفاوية، وفقر الدم اللاتنسجي.

الآثار النفسية بعد زراعة النخاع العظمي

يمكن أن تغير تقنية العلاج بزراعة النخاع العظمي (BMT) مجرى حياة مرضى السرطان وعائلاتهم. حيث أن التركيز الأساسي في العلاج غالبًا ما يكون على الجانب الجسدي، لأجل التعافي من المرض.

الدعم الاجتماعي الذي يجب أن يحصل عليه مرضى زراعة نخاع العظام من عائلاتهم وأصدقائهم

يحتاج مرضى زراعة النخاع العظمي إلى نظام دعمٍ قويٍ من عائلاتهم وأصدقائهم، لمساعدتهم في إدارة العقبات الجسدية والعاطفية في فترة العلاج.

الجانب التغذوي بعد زراعة النخاع العظمي

التَغذِيَة: 1- النظام الغذائي المتوازن: التشجيع على اتباع نظام غذائي متوازن والمكون من: البروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات.

الوقاية من العدوى بعد زراعة النخاع العظمي

إن الوقاية من العدوى أمر بالغ الأهمية لمرضى زراعة نخاع العظام، حيث يضعف جهاز المناعة لديهم أثناء عملية الشفاء، مما قد يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

فرص الانتكاس بعد زراعة النخاع العظمي

نعم، هناك حالات يمكن أن تحدث انتكاس بعد زراعة النخاع العظمي. إلاّ أن المخاطر المحددة تختلف اعتمادًا على عوامل عدة، مثل: نوع المرض الذي يتم علاجه، ومرحلة المرض، وتوافق المتبرع، والصحة العامة للمريض.

كيف أعرف أي نوع من زراعة نخاع العظام هو الأفضل بالنسبة لي؟

يختلف تحديد أفضل نوع لزراعة نخاع العظام بالنسبة للمرضى بناءً على عدة عوامل، مثل: الحالة الطبية للمريض، وصحته العامة، وتوافر المتبرع المناسب.

المواقع والاتجاهات المواقع والاتجاهات

 

احصل على الاتجاهات

تجدنا على الخريطة
 

التواصل والمواعيد

[email protected]
 

الخدمات الطارئة

Call Us : (+66)84-875-6622